عبد الفتاح اسماعيل شلبي

471

من أعيان الشيعة أبو علي الفارسي

من طالبين لبعران لهم شردت * كيما يحسون من بعرانهم خبرا « 1 » ( ب ) و ( ما ) في قول سيبويه في الكتاب : هذا باب علم ما الكلم في العربية « 2 » ( ح ) وعن إجرائهم ذا مع ما بمنزلة الذي « 3 » ( ء ) وقراءة من قرأ « وإن كل نفس لما جميع لدينا محضرون « 4 » . » « وإن كل نفس لما عليها حافظ » وهذه مسائل مرتبط بعضها ببعض ، يتصل كل منها بحديثه عن ( ما ) . وقد أنشد لأبى زيد أبياتا أوردها في مسائل خمسة « 5 » متتابعة في الأربع الأخيرة منها ، وتنفصل الثانية منها عن الأولى بمسألتين . في إحداهما : يتحدث عن وجه الإعراب في البيت : أم كيف ينفع ما يعطى العلوق به * رئمان أنف إذا ما ضن باللبن « 6 » وفي الأخرى يتحدث عن إعراب « ملعونين » في قوله تعالى : « وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا مَلْعُونِينَ » « 7 » » ثم تتعاقب بعد ذلك المسائل في اختلاط بعضها لسيبويه ، وبعضها ما أثاره هو ، وبعضها لأبى إسحاق أو لأبي بكر . وقد يتحدث عن المسألة تفاريق ، يتعرض لها بالشرح في موضع ، ثم يعود إليها بعد ذلك في موضع آخر : عقد مسألة عن قولهم واحد وهل هو اسم أو صفة « 8 » ثم عاد إلى ذلك بعد مسائل « 9 » وفيما عدا هذه المسائل التي يظهر فيها الترابط - لا تجد رابطا يربط المسألة بسابقتها أو لاحقتها ، فمثلا : لا رابط بين المسألة التي يقول فيها : « قال سيبويه زعموا أن أبا عمرو قرأ يا صالح يتنا جعل الهمزة ياء « 10 » ولاحقتها : « اعلم أن بعض الكلم أثقل من بعض « 11 » .

--> ( 1 ) لوحة رقم 30 . ( 2 ) لوحة رقم 31 . ( 3 ) لوحة رقم 32 . ( 4 ) لوحة رقم 33 . ( 5 ) اللوحات 35 ، 36 ، 37 . ( 6 ) لوحة 36 . ( 7 ) سورة الأحزاب آية 60 ، 61 . ( 8 ) لوحة رقم 44 . ( 9 ) لوحة رقم 50 . ( 10 ) لوحة رقم 2 . ( 11 ) لوحة رقم 4 .